الفيض الكاشاني

1141

علم اليقين في أصول الدين

[ 7 ] باب تطائر الكتب ونشرها وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً * اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [ 17 / 13 - 14 ] فصل [ 1 ] [ كتاب الإنسان ] المراد بالطائر : العمل وما قدّر له ، كأنّه طير له من عشّ الغيب ووكر القدر . وفي الحديث « 1 » : « أي قدره الذي قدّر عليه » . قيل « 2 » : كلّ ما يدركه الإنسان بحواسّه يرتفع منه أثر إلى روحه ويجتمع في صحيفة ذاته وخزانة مدركاته ، وكذلك كلّ مثقال ذرة من

--> ( 1 ) - تفسير القمي : سورة أسرى ، الآية المذكورة ، 2 / 17 . ( 2 ) - أورده المؤلف - قدّس سرّه - في الوافي ( 4 / 30 ) أيضا ؛ ويظهر أن الفصل مقتبس من شرح أصول الكافي لصدر المتألهين : 430 - 432 ، الحديث الثاني من باب الهداية من كتاب التوحيد . راجع أيضا الأسفار الأربعة : 9 / 290 - 296 .